مقتطفات إخبارية

يُحتفى به في المنشورات المحلية والدولية، ويشارك محمد عزيزه من خلال فنه فلسفة صاغتها الطبيعة والأحلام واللحظات الحاسمة في التاريخ والحياة.

حظي محمد عزيزة بتغطية واسعة في الصحف والمجلات والمنشورات الثقافية المحلية والدولية، وقد عمل، على مدى عقود من الحضور الفني والإعلامي، على نشر فلسفة فنية متجذرة بعمق في الصلة بين الذاكرة والهوية والتجربة الإنسانية. وفي العديد من المقابلات والمقالات التي خُصصت له، تحدث عن الفن باعتباره أكثر من مجرد ممارسة بصرية — فهو لغة للحفظ، وجسر بين الأجيال، وانعكاس لواقع الحياة المتغير باستمرار. وغالبًا ما وُصفت أعماله بأنها امتداد لحواره الداخلي مع العالم، حيث تحمل كل تركيبة آثارًا من التاريخ والعاطفة والوعي الثقافي.

مستوحياً من المناظر الطبيعية في لبنان، ورمزية الأحلام، والأحداث البارزة في الماضي والحاضر على حد سواء، يحول عزيزة التجارب الحياتية إلى روايات بصرية خالدة. وتعكس مسيرته الفنية استكشافاً مستمراً لجمال الطبيعة، وتعقيدات المشاعر الإنسانية، والقوة الدائمة للتراث. ومن خلال لوحاته وتأملاته العامة، يواصل التأكيد على أن الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير، بل هو طريقة لتوثيق روح عصر ما — حيث يلتقط اللحظات والذكريات والمعاني التي قد تتلاشى بمرور الوقت لولا ذلك.

error: Copyrighted Content