الخط الزمني
من طرابلس إلى المرسم، ومن المرسم إلى الجامعة، ومن الإلهام الفني إلى الإرث الفني
يعكس الخط الزمني لمحمد عزيزة حياةً مكرسةً للفن والتعليم والمساهمة الثقافية. بدءًا من تدريبه الأكاديمي في الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية، طوّر ممارسته الفنية بينما كان يبني في الوقت نفسه مسيرة مهنية في التدريس، ليصبح في النهاية أستاذًا ورئيسًا لقسم الفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي. على مر السنين، شارك في العديد من المعارض في لبنان وعلى الصعيد الدولي، وحصل على عدة جوائز وتقديرات فنية، وساهم بشكل كبير في تطوير تعليم الفن وحركة الفنون البصرية في لبنان، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وأكاديميًا دائمًا.
تصفح الخط الزمني أدناه لاستكشاف المحطات الهامة في مسيرته كفنان ملهم ومؤثر في الأجيال الفنية.
النشأة
التعليم
الزواج والعائلة
المسيرة الفنية
الدكتوراه الفخرية
التقاعد
الوفاة والإرث
الجوائز والتقدير
حصل محمد عزيزة على العديد من الجوائز والتقديرات طوال مسيرته المهنية تقديرًا لتميزه الفني، لا سيما في فن البورتريه والفنون البصرية المعاصرة، بالإضافة إلى مساهمته في تعليم الفن في لبنان والعالم العربي. وتشمل الجوائز التي حصل عليها العديد من جوائز المركز الأول، وتقديرات في المهرجانات الدولية، وجوائز فنية عربية إقليمية، مما يعكس مسيرة مهنية متميزة تشمل كلاً من الممارسة الفنية والريادة الأكاديمية. يمكن الاطلاع على القائمة الكاملة ووصف الجوائز والتقديرات التي حصل عليها في القسم التفصيلي.
إرثه
اعتبرت وفاة محمد عزيزة في عام 2025 خسارة كبيرة للفن والثقافة اللبنانية، حيث كان يُعد أحد رواد حركة الفنون البصرية في لبنان وأستاذًا مؤثرًا كرس عقودًا للتدريس والإنتاج الفني.
وقد ترك وراءه مجموعة كبيرة من اللوحات وتأثيراً باقياً على تعليم الفنون في لبنان وحركة الفنون البصرية، لا سيما في طرابلس، حيث كان يُعتبر شخصية فنية بارزة.