المعارض
مسيرة مهنية تميزت بالحضور الفني والتبادل الثقافي، من خلال العرض في جميع أنحاء لبنان وخارجه، من المعارض المحلية إلى المراكز الثقافية الدولية
شارك محمد عزيزة طوال مسيرته الفنية في العديد من المعارض داخل لبنان وخارجه، مما ساهم في إبراز الفنون البصرية اللبنانية المعاصرة. قُدمت أعماله في معارض جماعية وفردية في بيروت وطرابلس ومراكز ثقافية لبنانية أخرى، بالإضافة إلى معارض دولية في لندن ومصر وجدة، بما في ذلك معارض استضافتها مؤسسات ثقافية والسفارة اللبنانية. استعرضت هذه المعارض أعماله في فن البورتريه والمناظر الطبيعية والتكوينات المستوحاة من التراث، مما أتاح لأسلوبه الفني ومواضيعه الوصول إلى جمهور إقليمي ودولي أوسع. تعكس مشاركته في المعارض على مدى عدة عقود حضورًا فنيًا مستمرًا ودورًا فاعلاً في المشهد الثقافي والفني في لبنان والخارج.
1990
2003
2013
2017
2018
2023
مركز الحريري الثقافي - صيدا، لبنان
في عام 1990، عرض محمد عزيزة أعماله الفنية المتميزة في مركز الحريري الثقافي بمدينة صيدا الجنوبية، أمام مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والسياسية، تحت رعاية دولة رئيس الوزراء رفيق الحريري، ممثلاً بالسيدة بهية الحريري.
معرض ماسيني للفنون، أمستردام، هولندا
في مدينة أمستردام الأوروبية بهولندا، حظي محمد عزيزة بفرصة المشاركة في معرض ماسيني للفنون العالمي، حيث عرض لوحاته ذات الطابع اللبناني لتندمج مع نظيراتها الأوروبية وتنال إعجابهم وشغفهم. سعي دؤوب لعرض الفنون الحقيقية للعالم.
معرض جامعة البلمند، طرابلس، لبنان
تشرف محمد عزيزة بعرض فنونه الجميلة ولوحاته ضمن معرض جذاب أقيم في جامعة البلمند بمدينة طرابلس الشمالية عام 2013.
بينالي سعاد الصباح، الكويت
في دولة الكويت الخليجية، استضافت سعادة الدكتورة سعاد الصباح معرضًا في عام 2017، لتكريم ومنح جوائز لمجموعة من الفنانين والنحاتين والرسامين المتميزين، وكان من أبرزهم محمد عزيزة بأعماله الفنية الاستثنائية التي شهدت عرضًا رائعًا.
حفل الرابطة الثقافية في لبنان، لبنان
استضافت الرابطة الثقافية في لبنان حفلاً للأعمال الفنية للإشادة بالأعمال الاستثنائية للعديد من الفنانين والنحاتين والرسامين اللبنانيين، حيث برز محمد عزيزة كفنان مرموق في لبنان ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
جوائز اليونسكو السنوية للعلوم الإنسانية
في جزء مميز من الأمسية، قاد عزيزة الحضور شخصيًا عبر مجموعته، مقدمًا رؤى حول الإلهامات والأسس المفاهيمية وراء لوحاته. أضافت هذه التجربة التفاعلية بعدًا مقنعًا للحدث، مما عزز تقديرًا أعمق للعملية الفنية والروايات الثقافية المتضمنة في أعماله.